أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية قررت إنشاء معبر إضافي بمحاذاة معبر رفح، على أن تتولى إسرائيل مسؤولية تشغيله ضمن ترتيبات أمنية جديدة مرتبطة بإعادة فتح المعبر.
فيما أضافت أن من سيشرف على تشغيل معبر رفح بعثة من الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية مع عناصر من أجهزة السلطة الفلسطينية
وفي هذا السياق، أفادت قناة «ريشت كان» العبرية، مساء الخميس، بأن الجيش الإسرائيلي شرع في إنشاء نقطة تفتيش أمنية جديدة قرب معبر رفح، أُطلق عليها اسم «معبر رفح 2»، وذلك في إطار استعدادات أمنية تسبق إعادة فتح المعبر خلال 48 ساعة، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت القناة أن النقطة الجديدة ستُخصص لتنفيذ إجراءات تفتيش أمنية إضافية تهدف إلى منع تهريب البضائع أو أي محاولات تسلل، على أن تعمل بالتزامن مع إعادة تشغيل معبر رفح بشكل كامل.
وبحسب المعلومات، ستُسند إدارة المعبر إلى بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية، بمشاركة عناصر من جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية، حيث سيقوم الفريق الأوروبي بإعداد قوائم بأسماء المسافرين وإرسالها إلى الجانب الإسرائيلي لإخضاعها للتدقيق الأمني من قبل جهاز «الشاباك».
وأشار التقرير إلى أن الإجراءات المتبعة ستشمل فحصًا أمنيًا عن بُعد، يتضمن صورًا شخصية وبطاقات هوية، إضافة إلى وسائل تدقيق تقنية مشددة، قبل السماح بالدخول إلى قطاع غزة.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مصدر فلسطيني رفيع المستوى أن بعض عناصر الجناح العسكري لحركة حماس، الذين غادروا قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي، سيتمكنون من العودة عبر معبر رفح، مؤكداً أن إسرائيل لن تكون قادرة على منع دخولهم.