فضيحة شهد الشمري تصدّر اسم الإعلامية والشاعرة العراقية شهد الشمري منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية.
عقب تداول أنباء تفيد بصدور أحكام قضائية بحقها على خلفية قضايا تتعلق بما يُعرف بـ«المحتوى الهابط».
وأثار انتشار هذه الأنباء موجة جدل واسعة في الأوساط الرقمية والإعلامية داخل العراق.
حيث انقسمت الآراء بين مؤيد للإجراءات القانونية المتخذة بحق مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، ومعارض يرى فيها مساسًا بالحريات الشخصية.

ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، أصدرت جهات قضائية في بغداد حكمًا يقضي بحبس الشمري لعدة أشهر.
علاوة على ذلك تأتي خلفية نشر مقاطع مصوّرة وُصفت بأنها مسيئة للذوق العام ومخالفة للآداب والضوابط المجتمعية.
وتأتي هذه القضية ضمن حملة متواصلة تقودها وزارة الداخلية بالتعاون مع القضاء العراقي.
حيث تستهدف الحد من انتشار المحتوى الرقمي الذي يُصنّف على أنه مخالف للقيم الاجتماعية أو مخدش للحياء.
في ذات السياق ما حوّل القضية من شأن فني إلى ملف رأي عام يحظى بمتابعة واسعة.
وفي المقابل، لاحظ متابعون استمرار نشاط شهد الشمري عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل.
حيث نشرت صورًا ومقاطع من حياتها اليومية دون تعليق مباشر على الأنباء المتداولة، وهو ما زاد من حدة التفاعل والانقسام بين المتابعين.
وبينما يرى فريق من الجمهور أن تطبيق القانون خطوة ضرورية لتنظيم المشهد الإعلامي والرقمي.

في الختام يعتبر آخرون أن هذه الإجراءات تمثل تضييقًا على حرية التعبير، في انتظار صدور بيان رسمي نهائي يوضح حقيقة الحكم وتفاصيله ويضع حدًا للجدل الدائر.