شبكة الصحافة الفلسطينية

آخر الأخبار 19 يناير 2026

متابعة | فخري أبو دياب: أعمال الاحتلال في ساحة حائط البراق مخطط تهويدي لتكريس السيطرة على الأقصى

متابعة | فخري أبو دياب: أعمال الاحتلال في ساحة حائط البراق مخطط تهويدي لتكريس السيطرة على الأقصى

حذّر الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب من خطورة الأعمال التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ساحة حائط البراق، مؤكدًا أنها ليست أعمال تطوير أو ترميم كما يدّعي الاحتلال، بل جزء من مخطط تهويدي متكامل يستهدف فرض السيطرة الإسرائيلية على المنطقة وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وأوضح أبو دياب أن الاحتلال يروّج لهذه الأعمال على أنها “توسعة وتطوير” للساحة بهدف تهيئتها لاستيعاب أعداد أكبر من المستوطنين وتسهيل اقتحاماتهم، في حين تشمل فعليًا تدعيم البنية التحتية وتأهيل الساحات والمسارات بما يخدم المشروع الاستيطاني ويعزز الوجود اليهودي في المكان.
وأشار إلى أن ما يجري يشكّل خطرًا مباشرًا على المسجد الأقصى المبارك، خاصة في ظل ادعاءات الاحتلال بترميم الحائط الغربي، محذرًا من تأثير هذه الأعمال على أساسات الأقصى وإحداث تغيّرات خطيرة في الواقع الديني والتاريخي، في ظل غياب أي رقابة إسلامية أو دولية.
وبيّن أبو دياب أن عدة مؤسسات احتلالية، من بينها “سلطة الآثار” وبلدية الاحتلال وجمعيات استيطانية، تعمل بشكل منظم على تهويد حائط البراق وتزوير هويته الإسلامية، عبر طمس المعالم العربية واستبدالها بطراز معماري مستحدث يهدف إلى خنق المسجد الأقصى ومحيطه.
وأضاف أن الاحتلال يسعى إلى تكريس الرواية الدينية اليهودية على حساب التاريخ العربي والإسلامي، من خلال تحطيم الآثار الفلسطينية وتشكيل المشهد التاريخي والبصري بما يخدم الرواية التوراتية، في محاولة للتأثير على الوعي العالمي المتعلق بفضاء الأقصى.
وختم أبو دياب بالتأكيد على أن هذه المشاريع العمرانية المستحدثة تهدف إلى فرض أمر واقع سياسي وديني جديد، وجلب مزيد من المستوطنين، وتعزيز السيطرة الأمنية، في إطار معركة مفتوحة تستهدف الهوية والذاكرة الفلسطينية في القدس المحتلة.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.