شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 13 فبراير 2026

منطق الإقصاء: إما معنا أو “أفيخاي”

منطق الإقصاء: إما معنا أو “أفيخاي”

بيان توضيحي بشأن ما أُثير حول منشور إسماعيل أبو طير

أصدرت مصادر مقربة من إسماعيل أبو طير توضيحاً رداً على ما تم تداوله في بعض المنصات الرقمية بشأن منشور منسوب إليه على منصة «إكس»، والذي أُثير حوله جدل واسع خلال الساعات الماضية.

وأكدت المصادر أن ما جرى تداوله “اقتُطع من سياقه الكامل”، مشيرة إلى أن مضمون التدوينة لم يتضمن أي إساءة دينية أو مساس بالقرآن الكريم أو بحافظاته، بل جاء — بحسب التوضيح — في إطار تعليق سياسي مرتبط بملف الأسرى وتداعيات الحرب.

وأضاف أن تداول اتهامات غير مثبتة يعرّض مروّجيها للمساءلة القانونية، مشيراً إلى أن الخلاف في الرأي أو الموقف السياسي لا يبرر إطلاق مزاعم تمس السمعة الشخصية دون أدلة موثقة.

وشدد البيان على أن تصوير المنشور على أنه يتضمن “تمنياً لاستمرار الاعتقال لأسباب دينية” هو توصيف غير دقيق، ولا يعكس النص الكامل أو المقصد الذي ورد فيه.

بشأن الاتهامات المتداولة

وفيما يتعلق بإعادة تداول مزاعم قديمة تتعلق بأنشطة غير قانونية أو ارتباطات سابقة، أكد البيان أن هذه الادعاءات “لا تستند إلى أي أحكام قضائية أو مستندات رسمية”، واعتبرها جزءاً من حملات تشويه رقمية تتكرر مع كل موجة جدل سياسي.

حول المواقف السياسية

وأشار التوضيح إلى أن مواقف أبو طير الناقدة للمقاومة الفلسطينية تندرج ضمن إطار حرية التعبير والرأي السياسي، حتى وإن كانت محل خلاف واسع داخل الشارع الفلسطيني، مؤكداً أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى تخوين أو تحريض شخصي.

وختم البيان بالدعوة إلى تحري الدقة في نقل المنشورات، وعدم اجتزاء التصريحات بما يؤدي إلى تأجيج الانقسام، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.