أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، اليوم الإثنين، بوجود حالة قلق متزايدة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على خلفية تشغيل عشرات المقاولين المدنيين في مواقع عسكرية وصفت بالحساسة داخل قطاع غزة، الأمر الذي أتاح لهم الاطلاع على مخازن أسلحة ومعلومات ذات طابع أمني.
ونقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش الإسرائيلي قولهم إن إجراءات التدقيق الأمني والسجلّات الخلفية لهؤلاء العمال “غير كافية”، مشيرة إلى تسجيل حوادث إطلاق نار أسفرت عن مقتل بعضهم نتيجة أخطاء في التقدير والتشخيص الميداني.
ميدانياً، اعترف الجيش الإسرائيلي بوجود مساحات واسعة من الأنفاق التي لم تُكتشف بعد داخل ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، مؤكداً أن التعامل مع هذا الملف قد يستغرق سنوات، وهو ما قد يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق القائم.