شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 3 مارس 2026

“هل أصبح البطة قيادي في نظر حماس الان وتتبنا وجهات نظره ؟”.. تفاعل ساخر مع تبدّل خطاب منصات محسوبة على حماس تجاه قيادي في فتح

“هل أصبح البطة قيادي في نظر حماس الان وتتبنا وجهات نظره  ؟”.. تفاعل ساخر مع تبدّل خطاب منصات محسوبة على حماس تجاه قيادي في فتح

“هل أصبح البطة قيادي في نظز حماس الان وتتبنو وجهات نظره

؟”.. تفاعل ساخر مع تبدّل خطاب منصات محسوبة على حماس تجاه قيادي في فتح

2026-03-03

شهدت منصات محسوبة على حركة حماس حالة من التفاعل اللافت عقب تصريحات القيادي في حركة فتح محمد منذر البطة، والتي هاجم فيها إيران وحزب الله، واصفًا الحزب بـ”الميليشيا”.

غير أن اللافت لم يكن فقط مضمون التصريحات، بل طبيعة التعاطي معها، إذ بدا أن بعض المنصات التي دأبت سابقًا على مهاجمة البطة وانتقاده، أعادت نشر تصريحاته أو تداولتها بنبرة مختلفة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واستفهامات ذات طابع استنكاري على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول ناشطون عبارات من قبيل: “هل أصبح حبيبكم الآن؟” في إشارة إلى ما اعتبروه تناقضًا في الخطاب، حيث كان القيادي ذاته هدفًا دائمًا للانتقاد والهجوم، قبل أن تتحول تصريحاته الأخيرة إلى مادة يُستشهد بها أو يُحتفى بها ضمن سياق سياسي معيّن.

ويرى مراقبون أن هذا التبدّل يعكس طبيعة الاستقطاب الحاد في الساحة الفلسطينية، حيث تُقاس المواقف أحيانًا بمدى تقاطعها اللحظي مع خطاب جهة ما، بغض النظر عن التاريخ السابق من الخلاف أو النقد المتبادل.

في المقابل، يعتبر آخرون أن إعادة نشر التصريحات لا تعني بالضرورة تبنّي الشخص أو تبرئته من مواقف سابقة، وإنما قد تندرج في إطار توظيف سياسي مرتبط بظرف إقليمي حساس، يتداخل فيه المحلي بالإقليمي.

ويبقى السؤال الذي يتردد في أوساط المتابعين: هل تغيّرت القناعات فعلًا، أم أن المواقف تُعاد صياغتها وفقًا لحسابات اللحظة؟

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.