شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 7 مارس 2026

غزة تحت الموت.. وحماس تختار المناورة والشعب يتحول إلى “خسائر تكتيكية”

غزة تحت الموت.. وحماس تختار المناورة والشعب يتحول إلى “خسائر تكتيكية”

غزة تحت الموت.. وحماس تختار المناورة والشعب يتحول إلى “خسائر تكتيكية”

2026-03-06

في الوقت الذي تتعرض فيه قطاع غزة لواحدة من أعنف الحروب في تاريخه، يعيش مئات آلاف الفلسطينيين بين الدمار والنزوح والخيام، بينما تتواصل المعاناة الإنسانية بشكل غير مسبوق، وسط تساؤلات متزايدة حول أولويات حركة حماس في إدارة المشهد داخل القطاع.

ويرى مراقبون أن الخطاب السياسي والإعلامي للحركة لا يزال يركز على المناورات السياسية والعسكرية، في حين يدفع المدنيون الثمن الأكبر من هذه المواجهة المفتوحة، حيث تحولت حياة السكان إلى سلسلة من الأزمات اليومية المرتبطة بالغذاء والمياه والمأوى.

المدنيون يدفعون الثمن

تشير تقديرات إنسانية إلى أن مئات آلاف العائلات في غزة تعيش اليوم في الخيام ومراكز الإيواء بعد تدمير أحياء كاملة، بينما تواصل البنية التحتية الانهيار نتيجة الحرب والحصار.

ويرى محللون أن استمرار هذا الواقع يعكس غياب خطة واضحة لإدارة الأزمة الإنسانية أو التخفيف من آثارها على السكان، في ظل تركيز الخطاب السياسي على المواجهة العسكرية.

بين السياسة والإنسان

ويؤكد مراقبون أن إدارة أي صراع يجب أن تضع حماية المدنيين وصمود المجتمع في صدارة الأولويات، لكن ما يجري على الأرض يشير إلى أن المدنيين أصبحوا عملياً جزءاً من كلفة الصراع.

ويقول محللون إن الخطاب الذي يبرر استمرار المواجهة دون تقديم حلول واقعية للكارثة الإنسانية يجعل السكان يشعرون بأن معاناتهم تُستخدم كورقة ضغط سياسية.

سؤال المسؤولية

في ظل هذه الظروف، تتصاعد الأسئلة داخل الشارع الفلسطيني حول مسؤولية القوى التي تدير قطاع غزة عن إيجاد مسارات تخفف من معاناة السكان، سواء عبر حلول سياسية أو ترتيبات إنسانية عاجلة.

ويرى مراقبون أن أي مشروع وطني لا يمكن أن ينجح إذا تحولت حياة الناس إلى تفاصيل ثانوية في حسابات الصراع، بينما يبقى المدنيون هم الطرف الأكثر تضرراً من استمرار الحرب.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.