شبكة الصحافة الفلسطينية

Uncategorized 8 فبراير 2026

بعد شهادة الوفاة… حقيقة صادمة تكشف مصير شابة من خان يونس

في قصة تختزل تعقيدات الحرب ومآسيها الإنسانية، تفاجأت الفلسطينية تحرير أبو ماضي بأن ابنتها، طالبة التمريض ملك، التي صدرت لها شهادة وفاة قبل أشهر، لا تزال على قيد الحياة، لكنها معتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتروي الأم أن ابنتها توجهت في شباط/فبراير 2024 إلى منزل العائلة في الحي الياباني غرب خان يونس لجلب بعض مقتنياتها الشخصية، في وقت كانت المنطقة تتعرض لهجمات عسكرية عنيفة.

وخلال ذلك، تعرض الحي لاقتحام وحريق داخل المنزل، ما دفع العائلة للاعتقاد بأنها قُتلت في الأحداث.

وتقول تحرير إنها عادت مؤخرًا إلى المنزل بعد ترميمه، حاملة شهادة الوفاة الرسمية، لتكتشف لاحقًا أن ابنتها ليست ضمن الضحايا، بل محتجزة داخل سجون الاحتلال.

وبحسب رواية العائلة، شهد المنزل حادثة دامية أخرى، إذ استشهد أربعة من أقاربها أثناء احتجازهم، فيما لا يزال مصير ابنها يوسف مجهولًا حتى الآن، في ظل استمرار محاولات البحث عنه.

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على حجم الفوضى الإنسانية التي خلفتها حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي خلّفت دمارًا واسعًا في البنية التحتية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا والمفقودين، إضافة إلى حالات نزوح جماعي وأزمة إنسانية غير مسبوقة.

وتسببت العمليات العسكرية المتواصلة في تعقيد عمليات التوثيق وتسجيل الضحايا، حيث اختلطت قوائم الشهداء بالمفقودين والمعتقلين، وسط صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة أو التحقق من مصير المدنيين.

كما برز ملف المعتقلين كأحد أبرز القضايا الإنسانية المرتبطة بالحرب، مع تقارير حقوقية تتحدث عن احتجاز فلسطينيين داخل سجون الاحتلال، في ظل مطالبات بالكشف عن مصيرهم.

وفي المقابل، تواجه العائلات تحديات مضاعفة في تتبع مصير أبنائها، لعدم وجود قوائم رسمية للمعتقلين داخل سجون الاحتلال، ما أدى إلى حالات من الغموض والصدمة الإنسانية كما في هذه الواقعة.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.