شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 28 فبراير 2026

الصحفية روان الكتري من يريد أن يدعم حماس فليدعمها بشكل مباشر في مقار قياداتها في قطر أو تركيا أو شقق إسطنبول الفاخرة

الصحفية روان الكتري من يريد أن يدعم حماس فليدعمها بشكل مباشر في مقار قياداتها في قطر أو تركيا أو شقق  إسطنبول الفاخرة

بوست صحفي

الصحفية روان الكتري تدقّ اليوم جدار الخزّان… تصرخ بصوت غزة الحقيقي:

التبرعات التي تُجمع باسم الجوعى لا تصل إلى الجوعى، والمساعدات التي تُعلن أمام الكاميرات لا تجد طريقها إلى البيوت المهدّمة.

من يريد أن يدعم حما..س فليذهب ويدعم قادتهم في فنادق قطر وتركيا وشقق إسطنبول الفاخرة.

أما أن تُباع أوهام للناس بأن الأموال تُطعم أطفال غزة وتُسقي عطشاها، فهذه جريمة أخلاقية قبل أن تكون فضيحة سياسية.

غزة اليوم:

لا طعام يكفي.

لا ماء نظيف.

لا كهرباء.

لا حياة طبيعية.

الناس هناك لا يريدون خطابات، ولا فيديوهات عاطفية لجمع المال. يريدون خبزاً وماءً ودواءً يصل فعلياً إلى أيديهم.

كل من يوهمكم أن التبرعات تصل كما يُعلن… يوهمكم.

الحقيقة تُقال الآن بصوتٍ واضح: غزة جائعة، ومن يتاجر بوجعها شريك في الحصار.

الأرقام بلا مجاملة.

تسأل بوضوح:

أين ذهبت العشرة ملايين دولار التي جُمعت باسم غزة عبر “صالح”؟

وأين اختفت الأربعة ملايين دولار التي جُمعت عبر “المنسي – حملة يد العون”؟

وماذا عن حملات “أبو صلاح العامودي” وغيرها من الحملات التي ترفع شعار دعم غزة؟

الناس بدها كشف حساب… مش شعارات.

من يريد أن يدعم حماس فليدعمها بشكل مباشر في مقار قياداتها في قطر أو تركيا أو شقق إسطنبول.

أما جمع الأموال باسم أهل #غزة وتركهم بلا خبز وماء ودواء… فهذا تضليل.

غزة اليوم ما زالت جوعانة.

فش أكل كفاية.

فش مي كفاية.

والناس تعبانة.

اللي بجمع باسم غزة لازم يثبت وين راحت كل ليرة.

غير هيك… السؤال رح يضل قائم.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.