في زمنٍ اختلط فيه الصوت بالصدى،
كان أبو يزن أحمد صوتًا حقيقيًا… لا يساوم، ولا يجامل، ولا يختبئ خلف الكلمات.
ابن غزة الصامدة، الذي لم يتعامل مع الحرب كخبرٍ عابر، بل كوجعٍ يومي يعيشه الناس في بيوتهم، في خيامهم، وفي قلوبهم.
كان حاضرًا حين غاب كثيرون، وصادقًا حين اختار آخرون الصمت.
لم يتحدث بلغة الشعارات، بل بلغة الألم الحقيقي.
نقل معاناة الناس كما هي، دون تزييفٍ للواقع، ودون خوفٍ من الحقيقة.
أبو يزن أحمد لم يكن مجرد ناقل خبر،
بل كان ضميرًا حيًا في زمنٍ يحتاج إلى من يقول: هذا هو الواقع… وهذا هو وجعنا.
كل الاحترام والتقدير لهذا الصوت الذي اختار أن يكون مع الناس، لا فوقهم.
غزة تفخر بأبنائها الصادقين.