شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 3 مارس 2026

من الترويج إلى التحريض… كم يبلغ ثمنك يا عامودي

من الترويج إلى التحريض… كم يبلغ ثمنك يا عامودي

بالصورة والصوت… انقلاب الخطاب خلال أشهر

في منشورات سابقة، كان الخطاب يتغنّى بالإمارات ويصفها بالنموذج والاستقرار.

اليوم، وبحسب تعليق منشور من الحساب ذاته، تحوّل الخطاب إلى شماتة ودعوات بسقوط وضرب دبي.

السؤال هنا ليس سياسياً فقط…

بل أخلاقي وإعلامي:

كيف تنتقل من الإشادة إلى التحريض بهذه السرعة؟

هل تغيّرت المبادئ؟

أم تغيّرت الحسابات؟

المنشور موجود، والتعليق موثّق بالصورة، والكلمات واضحة لا تحتمل التأويل.

التناقض ليس في رأي عابر، بل في خطاب كامل يتبدّل مع تبدّل المشهد.

الرأي حق…

لكن التحريض ليس رأياً

من الترويج إلى التحريض… كم يبلغ ثمنك يا عامودي حين يصبح المنشور صفقة

في مرحلةٍ ما، كان المديح يتدفّق بلا حدود.

كل بوست محسوب، كل كلمة موزونة، وكل إشادة في وقتها تمام.

واليوم؟

انقلاب كامل في الخطاب.

السؤال المشروع الذي يطرحه الناس:

هل كانت تلك المنشورات مواقف حقيقية؟

أم كانت “مدفوعة الثمن” بطريقة أو بأخرى؟

عندما يتحوّل الحساب إلى منصة ترويج، ثم إلى منصة تحريض، فمن حق الجمهور أن يسأل:

هل كانت الكلمات تُكتب بقناعة…

أم بمقابل؟

الرقم المتداول بين الناس معروف،

لكن الأهم من الرقم هو المبدأ:

الموقف الذي يُشترى… يُباع

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.