شبكة الصحافة الفلسطينية

القصة في ارقام 6 مارس 2026

غياب الأدلة وحضور التشويه… هكذا ردت شبكاتهم على التحدي أحمد سعيد يطرح التحدي… وشبكاتهم تكتفي بحملات التشويه

غياب الأدلة وحضور التشويه… هكذا ردت شبكاتهم على التحدي أحمد سعيد يطرح التحدي… وشبكاتهم تكتفي بحملات التشويه

حملات التشويه تتوسع.. شبكات حماس تحت مجهر التساؤلات

بعد الجدل الذي أثاره الصحفي القدير  أحمد سعيد أبو دقة، خرج بتحدٍ واضح أمام الجميع، حيث طرح روايته كاملة وترك المجال مفتوحًا للنفي أو الرد من قبل الجهات التي اتهمها، لكن حتى الآن لم يجرؤ أي طرف على تقديم نفي واضح وصريح لما ورد.

هذا الصمت يطرح تساؤلات مشروعة: إن كانت هذه الرواية غير صحيحة، فلماذا لا يخرج أحد لتكذيبها بشكل مباشر وواضح؟ ولماذا لا يتم تقديم رواية مضادة تضع الحقائق أمام الرأي العام؟

وفي المقابل، يرى مراقبون أن الوقائع على الأرض هي التي تتحدث، وأن ما يجري فعليًا في المشهد السياسي الفلسطيني يعزز كثيرًا من التساؤلات التي طرحها أحمد سعيد، سواء تعلق الأمر بملف إدارة غزة أو بلجنة التكنوقراط أو بمستقبل السلطة في القطاع.

فالأفعال على الأرض، بحسب هؤلاء، تعطي إشارات لا يمكن تجاهلها، وتجعل كثيرين يتساءلون عمّا إذا كانت بعض المواقف المعلنة تختلف عمّا يجري خلف الكواليس.

وفي ظل هذا الجدل المتصاعد، يبقى الرأي العام الفلسطيني بانتظار توضيح رسمي وصريح يضع حدًا للتكهنات ويكشف الحقيقة كاملة، بعيدًا عن الاتهامات المتبادلة أو حملات التشكيك الإعلامية.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع:
إذا كان ما قيل غير صحيح، فلماذا لا يخرج أحد وينفيه بوضوح؟

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.