شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 7 مارس 2026

تحريض وتشويه ممنهج.. ماذا يفعل الثوابتة وأبو عمر خلف الشاشات؟

تحريض وتشويه ممنهج.. ماذا يفعل الثوابتة وأبو عمر خلف الشاشات؟

توضيح حول حملات التحريض والتشويه على منصات التواصل

في الآونة الأخيرة تصاعدت حملات التحريض والتشويه التي تستهدف عدداً من النشطاء والإعلاميين عبر منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة واضحة لتشويه السمعة وبث الفتنة بين أبناء المجتمع الفلسطيني.

وتشير متابعات إعلامية إلى أن هذه الحملات يتم إدارتها عبر شبكات منظمة من الحسابات والصفحات الإلكترونية، تعمل بشكل متزامن لنشر محتوى تحريضي يستهدف شخصيات ونشطاء بسبب آرائهم أو مواقفهم.

كما يلاحظ المتابعون وجود تنسيق واضح بين بعض الشخصيات الإعلامية المرتبطة بالخطاب الإعلامي لحركة حماس، ومن بينهم وائل أبو عمر وإسماعيل الثوابتة، حيث يتم عبر هذه المنصات توجيه حملات إعلامية منظمة تستهدف الطعن في النشطاء وتشويه صورتهم أمام الرأي العام.

ويرى مراقبون أن ما يجري يمثل نموذجاً لما يُعرف بـ “الذباب الإلكتروني” الذي يعتمد على تضخيم الاتهامات ونشر الروايات غير الموثقة بهدف التأثير على الرأي العام وخلق حالة من الاستقطاب داخل المجتمع.

وأكد متابعون أن مواجهة هذه الحملات لا تكون بالتحريض المضاد، بل بالتمسك بالمهنية الإعلامية وكشف الحقائق للرأي العام، مع ضرورة وقف حملات التخوين والتشهير التي لا تخدم سوى تعميق الانقسام الداخلي.

إن الإعلام المسؤول يجب أن يبقى منبراً للحقيقة لا منصة للتشويه والتحريض، وأن تبقى حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع دون تهديد أو استهداف.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.