واصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع بداية عام 2026، من خلال تنفيذ اعتداءات ميدانية متفرقة، تركزت بشكل خاص في المناطق الجنوبية من القطاع.
وأفادت مصادر محلية، اليوم الخميس الموافق 1 يناير/كانون الثاني، بأن وسط بلدة بني سهيلا شرق مدينة خانيونس تعرض لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع قيام آليات عسكرية بإغلاق شارع صلاح الدين قرب شارع العبّارة في منطقة السطر الشرقي، وإطلاق قذائف ونيران حية باتجاه المواطنين.
وأضافت المصادر أن طائرة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة قرب دوّار بني سهيلا شرق خانيونس، في تصعيد ميداني جديد يندرج ضمن سلسلة الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفي الوقت ذاته، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق تمركز قواته شرق مدينة رفح، وشرق مدينة غزة، ومناطق في جباليا، تخللها نسف عدد من المباني، وسط انتشار مكثف للقوات وأجواء من التوتر في مختلف أنحاء القطاع.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل كثيف تجاه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب رفح، ما أدى إلى حالة من الخوف والذعر في صفوف المدنيين، لا سيما النساء والأطفال.
ومع دخول العام الجديد، يواصل سكان قطاع غزة مواجهة تداعيات الحرب القاسية، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وتفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الإجراءات المشددة، بما في ذلك القيود المفروضة على عمل عشرات المنظمات الإنسانية داخل القطاع المحاصر.