شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 2 يناير 2026

قيادي بحماس يكشف نوعية السلاح الذي تمتلكه الحركة في قطاع غزة

قيادي بحماس يكشف نوعية السلاح الذي تمتلكه الحركة في قطاع غزة

قللت مصادر قيادية من حركة حماس تحدثت لصحيفة “الشرق الأوسط”، مما وصفته بـ”الفزاعة” التي تستخدمها إسرائيل بشأن سلاح الحركة، وضرورة نزعه، كأحد شروط الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، وتطبيق باقي بنود تلك المرحلة.

وقالت المصادر للصحيفة، إن ما تمتلكه الحركة في قطاع غزة، هي أسلحة خفيفة، ليس لها أي تأثير حقيقي أو يمكن أن تشكل خطراً حقيقياً على الاحتلال الإسرائيلي، وبالكاد تستخدم للتصدي لتلك القوات، ولا تصلح لتنفيذ هجمات كبيرة كما جرى في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبينت المصادر أن ما تمتلكه عناصر الفصائل المسلحة هي أسلحة من طراز كلاشنكوف و إم 16 وأسلحة خفيفة مماثلة، إلى جانب عدد محدود جداً من القذائف المضادة للدروع، وعبوات ناسفة، غالبيتها فردية، وليست كبيرة الحجم، فيما فقدت تقريباً كل ما تملك من صواريخ وقذائف هاون وغيرها، بعد استخدام غالبيتها العظمى خلال فترة العامين من الحرب، إلى جانب تدمير الاحتلال الإسرائيلي ذخائر عثر عليها.

وتقول المصادر إن إسرائيل تستخدم قضية السلاح بهدف عدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال للمرحلة الثانية، بهدف الحفاظ على أهدافها الأمنية الاستراتيجية بعيدة المدى، التي تخدم بقاء قواتها داخل القطاع، تحديداً في المنطقة الواقعة شرق “الخط الأصفر” المشار إليه كخط انسحاب في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، قال في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأميركية، إنه يوجد في قطاع غزة حالياً 20 ألف عنصر من “حماس”، مسلحين بأسلحة كلاشنكوف، ويمتلكون حوالي 60 ألف قطعة سلاح، ويستخدمونها أيضاً ضد المدنيين في غزة الذين يعارضون استمرار حكمهم، مضيفاً: “نزع السلاح يعني أخذ كل الأسلحة منهم والتخلص منها، وأيضاً تفكيك مئات الكيلومترات من أنفاق الإرهاب التي لديهم… (حماس) ترفض فعل ذلك. إذا قامت (حماس) فعلاً بنزع سلاحها أرى مستقبلاً آخر لغزة”.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.