غزة –حذّر مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع، مؤكدًا أن غزة تعيش كارثة إنسانية شاملة نتيجة ما وصفه بـ”سياسات الاحتلال والصمت الدولي المستمر”.
وقال مدير عام الصحة إن المنظومة الصحية في القطاع تواجه انهيارًا متسارعًا في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب شحّ الغذاء، ما انعكس بشكل مباشر وخطير على صحة المواطنين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن.
وأوضح أن المؤسسات الصحية باتت عاجزة عن تلبية الاحتياجات الأساسية، في وقت تشهد فيه المستشفيات ارتفاعًا في أعداد الحالات المرضية وسوء التغذية، لا سيما بين الأطفال، محذرًا من تداعيات صحية طويلة الأمد قد تكون كارثية إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أن استمرار إغلاق المعابر، وعلى رأسها معبر رفح، يفاقم الأزمة الإنسانية ويعيق دخول المساعدات الطبية والغذائية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية، معتبرًا أن فتح المعبر يمثل “الأمل المنشود والوحيد لإنقاذ سكان القطاع”.
ودعا مدير عام وزارة الصحة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل العاجل على الضغط لفتح المعابر وتأمين تدفق الإمدادات الطبية والغذائية، لإنقاذ ما تبقى من النظام الصحي ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة.