شبكة الصحافة الفلسطينية

الرئيسية 11 يناير 2026

وزارة الصحة: نقص المناعة في غزة يفاقم مخاطر الإنفلونزا مع غياب التطعيمات والأدوية

وزارة الصحة: نقص المناعة في غزة يفاقم مخاطر الإنفلونزا مع غياب التطعيمات والأدوية

حذّر المختص في التغذية ومدير قطاع الأسرة والطفولة والأمراض السارية وغير السارية بوزارة الصحة، عاهد سمّور، من تفاقم المخاطر الصحية في قطاع غزة مع دخول ذروة موسم الإنفلونزا، في ظل نقص حاد في المناعة والأدوية والتطعيمات.

وأوضح سمّور أن سكان غزة يعانون من ضعف في المناعة نتيجة موجة سوء التغذية التي رافقت المجاعة خلال العام الماضي، ما ينعكس سلبًا على قدرة الجسم على التكيّف مع العدوى في فصل الشتاء ويُبطئ عملية التعافي.

وأشار إلى أنه حتى الآن لم تُسجَّل حالات وفاة بسبب الإنفلونزا، ولم تُرصد أي طفرات أو تحوّلات في الفيروس، رغم دخول بعض الحالات إلى أقسام العناية المركزة. إلا أنه حذّر من أن المرحلة المقبلة قد تكون أكثر خطورة.

وأكد أن وزارة الصحة لم تتمكّن من توفير التطعيمات السنوية للفئات الأكثر ضعفًا، وعلى رأسها المرضى وكبار السن والأطفال، بسبب منع إدخال التطعيمات إلى القطاع.

وأضاف سمّور أن ذروة الإنفلونزا المتوقعة خلال شهري يناير وفبراير قد تشهد اشتدادًا في عدد الحالات وظهور مضاعفات أكبر، متوقعًا زيادة في أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى العناية المركزة، واحتمالية تسجيل وفيات في ظل غياب التطعيمات.

ولفت إلى أن خطورة الإنفلونزا لا تقتصر على الفئات الضعيفة فقط، بل تشمل جميع المواطنين، خاصة مع النقص الحاد في المسكنات وارتفاع أسعارها، مشيرًا إلى أن مستودعات وزارة الصحة باتت شبه فارغة من العديد من الأدوية الأساسية، بما فيها المسكنات، وأن الكميات المتبقية قليلة وتوشك على النفاد.

وفي ختام تصريحاته، حذّر سمّور من العواقب الخطيرة لاستمرار منع الاحتلال إدخال الأدوية والتطعيمات، في ظل الانهيار المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي نتيجة الحرب المستمرة على غزة.

شارك المقالة مع أصدقائك:
تم نسخ الرابط! يمكنك مشاركته الآن.